|


إن من أهم مظاهر الحياة الأهتمام بالإنسان ... النهج الذي خطته حكومتنا
الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين . يحفظه الله. فما تكاد تظهر
خطة من الخطط التنموية إلا والإنسان السعودي هو محورها الرئيسي، ولم يتوقف
إهتمام الدولة .أيدها الله. على الجانب التنموي للإنسان بل تجاوزت ذلك الى
الجانب الخدماتى من خلال الوزارات و الأجهزة الحكومية التي أنشأتها من أجل
ذلك.
ومن هذا المنطلق جاءت فكرة جائزة الأمير محمد بن فهد للأداء الحكومي
المتميز لتعبر عن ذلك من خلال رؤيتها العامة ورسالتها وأهدافها والتي
تتمحور حول تقديم أفضل خدمات للمستفيدين من خلال الأجهزة الحكومية
بالمنطقة، وبالرغم من أن هذه الأجهزة أنشأت أساساً لتقديم خدمات
للمستفيدين، إلا أن التميز فيها من تطلعات سمو أمير المنطقة الشرقية.
إن
جائزة الأمير محمد بن فهد للأداء الحكومي المتميز تعد سابقة فريدة من نوعها
إذ تتماشى مع توجيهات القيادة الحكيمة بالاهتمام بالمواطنين وتقديم أفضل
الخدمات لهم من خلال تلبية حاجاتهم ورفع حالة الرضى لديهم. والجائزة
بمعاييرها تضمن .بإذن الله. الارتقاء بمستوى هذه الخدمات لتحقيق أهدافها،
وأشد على أزر لجنة الجائزة بالمراجعة الدورية لهذا الدليل من أجل العمل
على تحديث معايير الأداء وأساليب التقييم، بل وكافة العناصر من أجل تلبية
حاجات العصر المعلوماتى المتقدم.
والله ولي التوفيق،،،
|